الأربعاء, نوفمبر 4, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية اخباري

باريس على خط الأزمة اللبنانيّة.. . “وسيط رئاسي وسياسي وأمني “

by لبنان بالمباشر
2024/04/25 | 7:44 صباحًا |
في اخباري, سياسي, صحف, مقالات

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

الديار – ابتسام شديد

تفسيرات مختلفة أعطيت للقاء الاليزية الأخير، الذي جمع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون برئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جوزف عون، نظرا للملفات المتشعبة التي تم بحثها والمتعلقة بالوضع في الجنوب وملف النازحين ودعم الجيش ، إلا ان حضور قائد الجيش اللقاء كان الحدث أيضا، اذ أعاد تسليط الضوء على مسألة ترشحه للرئاسة.

إسم العماد جوزف عون يتردد كل فترة من ضمن المرشحين للرئاسة، فيعلو الإسم ويهبط تبعا للظروف والمتغيرات والأحداث، عدا ذلك فإن الإسم بات متداولا في أوساط “اللجنة الخماسية”، اذ يتحدث سفراؤها عن صعوبات تواجه ترشيح رئيس “تيار المردة”، حيث تلمست “الخماسية” تقدم لجهة “الخيار الثالث” الذي قد يكون العماد عون وآخرين ايضا. علما ان جنرال اليرزة يحظى بقبول ودعم دول “الخماسية”، على الرغم مما يعلنه السفراء ” أن حسم الموضوع الرئاسي متروك للتوافقات الداخلية، وان “الخماسية” لا تسوق لأي طرف”.

مع ذلك، تؤكد مصادر سياسية ان ترشيح قائد الجيش لا يزال متوقفا عند النقطة التي انطلق منها في بداية التداول باسمه، ويصطدم الترشيح بالعقد و”الفيتوات” نفسها، بدءا أولا من “فيتو” رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل الذي يرفض رفضا قاطعا القبول بالتصويت لقائد الجيش، بعد ان تقدم بطعن التمديد لولايته الجديدة في المؤسسة العسكرية، فيما لا يزال “الثنائي الشيعي” مصرا على ترشيح سليمان فرنجية، ويعتبره المرشح الواحد من منطلق الثقة المطلقة بفرنجية، وحاجته الى مرشح لا يطعن ظهر المقاومة في المستقبل.

ومن جهة فرنجية فإنه لا يرى موجبا للانسحاب من المعركة بعد، ما دام انه المرشح الوحيد الذي أعلن ترشيحه رسميا، من هنا يمكن القول ان معركة قائد الجيش لا تزال عند نقطة البداية، ولم تحقق تقدما، على الرغم من كل ما حكي عن أهمية الزيارة الأخيرة للقائد العسكري الى باريس، وما حكي عن تعزيز رصيده الرئاسي بعدها ، فالمسألة لا تتعلق فقط بالدعم الخارجي انما بالتوازنات الداخلية، فباسيل ليس في وارد التراجع عن رفضه ترشيح قائد الجيش، فيما الثنائي ليس في وارد استبدال ترشيح فرنجية. مع العلم ان لا مشكلة لدى “الثنائي الشيعي” مع قيادة اليرزة، فحزب الله أمن نصاب جلسة التمديد ومرتاح لأداء ضباط المؤسسة العسكرية والعلاقة مع قائد الجيش من خلال دور الجيش ووجوده في الجنوب، ويسجل التنسيق بين القيادة والحزب في التعامل مع الاعتداءات الإسرائيلية ودور الجيش بالانقاذ ورفع الشهداء والأنقاض، عدا ان الاعتداءات تلاحق الضباط وعناصر الجيش .

وعلى الرغم من التعقيدات الداخلية، لا يزال ترشيح قائد الجيش الى جانب اسم اللواء الياس البيسري يتقدمان ضمن طرح “الخيار الثالث”، من هنا لم يكن عابرا مشاركة قائد الجيش في اجتماع الإليزيه الى جانب رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، وان كان قائد الجيش قصد العاصمة الفرنسية تلبية لدعوة من قادة عسكريين ورئاسة الأركان للبحث في دعم المؤسسة العسكرية، إلا ان اجتماع الاليزيه أعطي طابعا رئاسيا كونه جرى في حضور المبعوث الفرنسي جان ايف لودريان الذي يمسك بالملف الرئاسي، مما أعطى بعدا سياسيا الى جانب الطابع العسكري.

مع ذلك، تؤكد مصادر سياسية مطلعة ان زيارة باريس حمالة أوجه، فهي تجمع بين السياسة والملفات الأمنية والعسكرية . وتجزم المصادر ان زيارة قائد الجيش الى باريس لا علاقة لها بالرئاسة، بل يغلب عليها الشق التقني والعسكري، اذ تسعى باريس الى تأدية أدوار أمنية في المرحلة الحالية والمستقبل، نظرا لاهتمامها الاستثنائي بلبنان. ويعزز ذلك وضعية قائد الجيش الذي يتمتع برصيد واسع لدى الفرنسيين ودوائر القرار، اذ تثمن باريس دوره في ضبط المؤسسة العسكرية وحمايتها بعد انفجار الرابع من آب والانهيار، وتقود باريس مروحة من الاتصالات الدولية تحضيرا للمؤتمر الذي سيعقد في شهر حزيران لدعم الجيش.

من الواضح ان فرنسا تؤدي عدة أدوار تهدف لتأكيد ان الوضع اللبناني تحت الرعاية الفرنسية، ويتوزع الدور الفرنسي على عدة محاور، بدءا من تأمين التهدئة في الجنوب اللبناني وايجاد حل للحرب القائمة على الحدود الجنوبية، ودعم الجيش وتسليحه، وايجاد مخرج سياسي يؤمن التوافق لانتخاب رئيس جمهورية.

مقالات ذات الصلة

إعادة تشكيل السلطة وتفكيك التوازنات القديمة

سلام من بعبدا: لبنان لن يكون رهينة صـــ.راعات الآخرين ومصيره يقرّره أبناؤه

04/11/2026
بعد خسائر الجمهوريين.. ماذا ينتظر ترامب في عاميه الأخيرين؟

بعد خسائر الجمهوريين.. ماذا ينتظر ترامب في عاميه الأخيرين؟

04/11/2026

عرض قطري متكامل للكهرباء يصل إلى لبنان.. والقرار أمام الحكومة

04/11/2026

تحـــ.ذيرات دولية من أن يُدفَع لبنان إلى محرقة “حـــ.رب الإسناد الثانية”

04/11/2026

أحدث الاخبار

إعادة تشكيل السلطة وتفكيك التوازنات القديمة

سلام من بعبدا: لبنان لن يكون رهينة صـــ.راعات الآخرين ومصيره يقرّره أبناؤه

04/11/2026
بعد خسائر الجمهوريين.. ماذا ينتظر ترامب في عاميه الأخيرين؟

بعد خسائر الجمهوريين.. ماذا ينتظر ترامب في عاميه الأخيرين؟

04/11/2026
العين على التحرّك القطري في لبنان… لا صوت يعلو فوق اجتماع «الخماسيّة»

عرض قطري متكامل للكهرباء يصل إلى لبنان.. والقرار أمام الحكومة

04/11/2026
“بيجر”… مشروع قانون أميركي لنزع سـ.لاح “حـ.زب !الله” وتقليص نفوذه

تحـــ.ذيرات دولية من أن يُدفَع لبنان إلى محرقة “حـــ.رب الإسناد الثانية”

04/11/2026
الطعن بقانون العفو بدأ و” التيار” يطالب عون برده

العفو العام يواجه تعقيدات التنفيذ.. وغضب السجناء يتفاقم

04/11/2026
لبنان “يُمَتْرِس” خلْف ترامب في تَدافُعِه مع نتنياهو

التفـــ.جيرات الإسرائيلية تغيّر معالم قرى الجنوب وتفاقم عزلتها

04/11/2026
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly

[email protected]

  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
  • Powered by Pixel Identity

موقع لبنان بالمباشر © 2026

لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2026