أفادت معلومات موقع الـ MTV بأن المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية تشهد حالة مراوحة على الصعيدين السياسي والعسكري.
ومن ناحية أخرى، أفادت المعلومات بأن الإدارة الأميركية تسعى الى استخدام التأثير الإيراني لوقف تمويل وتسليح حزب الله الذي لا عودة عنه أبدا بقرار أميركي وعربي.
وفي سياق متصل، أفيد بأن رئيس الجمهورية جوزاف عون اطلع رئيس المجلس النيابي نبيه بري على نتائج المفاوضات والاتصالات ولكن ما من لقاءٍ قريبٍ لا معه ولا مع ممثّلين عن حزب الله.
وتعليقا على رفض التقاط الصور مع الوفد الإسرائيلي مصدر عسكري لـ”الجديد”: دماء العسكريين الشهداء الذين سقطوا بفعل الاعتداءات الإسرائيلية لم تجف بعد وآثار العدوان لا تزال ماثلة في المناطق اللبنانية. يتوجب مراعاة مشاعر اللبنانيين والالتزام بما ينسجم مع حجم التضحيات التي قُدمت دفاعًا عن الوطن.
ولفت المصدر الى ان “الوفد حضر لتنفيذ مهمة وطنية محددة ضمن التفويض الممنوح له بما يحفظ المصلحة والثوابت اللبنانية”، مشددا على ان “المواقف التي أثيرت عن رفض الوفد العسكري اللبناني التقاط صورة مع الوفد الإسرائيلي تُعبّر عن قراءة خاطئة لطبيعة المهمة الموكلة إلى الوفد ولحساسية المرحلة في لبنان”.







