يعتقد متابعون ان المرحلة المقبلة ستفرض على القوى الامنية مزيدا من اليقظة في الداخل، بسبب التداعيات السلبية المحتملة لتفاقم الاهتراء المالي والاقتصادي والاجتماعي.