السبت, أكتوبر 17, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية اخباري

“المازوت الإيراني” في ميزان البيان الوزاري

by لبنان بالمباشر
2021/09/18 | 10:14 صباحًا |
في اخباري

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

الجمهورية – جورج شاهين

بمعزل عن الظروف التي دفعت الى القبول الرسمي المغفل بالمازوت الإيراني مسايرة او رضوخاً امام قوة الامر الواقع، وحاجة السوق اللبنانية الى كل اشكال المشتقات النفطية، فإنّ ما رافق دخول القوافل النفطية يشكّل أكثر من رسالة وفي أكثر من اتجاه. لكن اقساها وأوضحها، انعدام وجود الدولة اللبنانية بمختلف أجهزتها ومؤسساتها، التي كانت منشغلة بالبتّ بالصيغة النهائية للبيان الوزاري الذي يجرّم مثل هذه العملية في شكلها ومضمونها. فما الذي يمكن قوله لتفسير ما حصل؟

لم تحمل قافلة المازوت الايراني اي جديد لم يكن متوقعاً سلفاً، حتى انّ سلوكها معبر «حوش السيد علي» كان مفتوحاً أمامها، ولم يواجهها سوى اهالي المنطقة الذين خرجوا عن إرادة الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله، بإطلاق النار والقذائف الصاروخية، تزامناً مع وجود تجمعات شعبية نثرت الأرز عليها تعبيراً عن الفرح بقدوم «المازوت النظيف والمقدّس» من الجمهورية الاسلامية الايرانية الى لبنان، رافعين راية التحدّي بأبهى أشكالها في مواجهة العقوبات الاميركية المفروضة على سوريا، ومؤسسة «الأمانة» التابعة للحزب، والتي شملتها عقوبات وزارة الخزانة الاميركية من قبل، تمهيداً لتوزيعه على من تقرّر ان يكون هبة او بنصف السعر الرسمي ما عدا كلفة نقله الزهيدة.


حتى هذه السطور، لم نأتِ على ذكر ما يخرج عمّا رافق انتقال الباخرة الايرانية الاولى من ميناء بندر عباس الإيراني الى الشاطئ السوري ـ ان لم تكن من البواخر المنتشرة في المياه الدولية لتكون قادرة على بيع حمولتها بطريقة غبّ الطلب – في ظلّ غموض مدروس متعمّد منذ فرض العقوبات على طهران، للتغطية على اي من هذه الشحنات النفطية التي يجري تسويقها من خارج النظامين النفطي والمصرفي الدوليين. وإن كانت ترّددات ما حصل تبدو باهتة جداً، فإنّ ما جرى يحمل كثيراً من الرسائل الموجّهة الى أكثر من جهة، سواء تلك التي أرادها الحزب في مواجهة العقوبات الاميركية على لبنان، رغم عدم اعتراف اي من اللبنانيين بوجود مثل هذه العقوبات المحصورة بسوريا والشركات والاشخاص اللبنانيين المشمولين ببرامج العقوبات السابقة.

وانطلاقاً من هذه المعطيات البديهية يمكن تفنيد مجموعة الرسائل المحلية والاقليمية والدولية وخلفياتها على الشكل الآتي:

– على المستوى الداخلي، لم يُلاحظ سوى الاحتفالات المنفردة للحزب وأجهزته المختلفة بالقافلة الايرانية، حتى الذين رغبوا في المساهمة سراً في توفير المادة والمشاركة في نقلها احتفظوا بصمت كامل. وغابت الدولة اللبنانية بمختلف مؤسساتها عن التعاطي معها، ولم يأخذ أحد من اكبر مسؤول الى اصغر المعنيين بالقطاع، اي موقف يتزامن مع تأكيدات وزارة الطاقة والمديرية العامة للنفط، التي نزعت عن «الناقلة النفطية» وما يمكن ان يليها، اي صفة شرعية. فهي لم تعط اي تراخيص اضافية لشركات جديدة دخلت القطاع بين ليلة وضحاها. ولم تتبلّغ بما جرى سوى ما اطلعت عليه في وسائل الإعلام. في وقت كانت «تجاهد» لإحصاء مخزون الشركات من المازوت والبنزين، للفصل بين السعر الذي كان معتمداً قبل ساعات أبّان الدعم بالسعر السابق والسعر الجديد للمشتقات النفطية جميعها، والتثبت من الفصل بين السوقين الحرة والمدعومة.

وعلى هامش الصمت الرسمي، لم يُسجّل اي موقف لأي مرجعية اخرى مالية او جمركية او ادارية، في وقت كانت اللجنة الوزارية المكلّفة وضع البيان الوزاري تستعد لمناقشة الصيغة شبه النهائية للبيان، الذي قال بما لا يمكن السماح بما حصل بأي شكل من الأشكال، لا بل فهو يجرّمه عندما يؤكّد هذا البيان في متن الصفحة الرابعة منه ما يلي: «العمل على إقفال المعابر غير الشرعية وتعزيز المراقبة على الشرعية منها، من خلال تزويدها أجهزة الكشف والمسح الحديثة والمتطورة، للحدّ من التهرّب الضريبي، وتعديل قانون المحاسبة العمومية والإسراع في انجاز تشريع جديد للجمارك وإقرار الاستراتيجية الشاملة للإصلاحات الجمركية وبرنامجها التنفيذي…».

وامام هذه الملاحظات اللبنانية، يكفي انّ الحزب جنّب لبنان المساءلة، عندما لم يأخذ بنصيحة من رغب بنصب الفخ له، بتفريغ الباخرة الإيرانية في خزانات الزهراني او في خزانات «كوجيكو» في الجية او على اي نقطة ساحلية لبنانية، من دون ان يتلقّى اي طلب من اي مسؤول رسمي لبناني، كما انّه عدّل في الساعات الاخيرة الخطط التي اعتُمدت لنقل الفيول من سوريا الى لبنان، وسط اعتقاد انّه استخدم المعبر المعتمد لدى المهرّبين «عكس السير»، للقوافل التي تهرّب المازوت والغاز والبنزين المدعوم من لبنان الى سوريا.

– اما على المستوى الاقليمي والدولي، فقد لفت المراقبون الى انّ دفعات النفط الايرانية حظيت قبل انطلاقها من الموانئ الايرانية بموافقة مسبقة من مختلف الدول والقوى المعنية بالنزاع مع ايران، والولايات المتحدة الاميركية قايضت بينها وبين الغاز المصري ليعبر الأراضي السورية بعد الاردنية، تزامناً مع عبور قوافل الفيول العراقي الى لبنان عبر اراضيها ايضاً. ويُقال انّ واشنطن تدخّلت لمنع اسرائيل من القيام بأي ردّ فعل. وثمة من نقل عن أعضاء وفد الكونغرس الاميركي الذي غادر بيروت قبل فترة الى تل ابيب، وعد بمثل هذا التمني على اسرائيل، عندما طالبه رئيس مجلس النواب نبيه بري بحاجة لبنان الى هذه المشتقات النفطية لعبور المرحلة الفاصلة عن وصول «الغاز المصري» بعد «الفيول العراقي». وكل ذلك مخافة ان يتسبب اي اعتداء عليها بدخول هذه البواخر في نطاق حرب البواخر بين تل أبيب وطهران. وإن عبرت قناة السويس، فقد أبلغت السلطات المصرية سلفاً جميع من سأل عن خط سير الباخرة وإمكان عبورها الآمن في قناة السويس، بأنّ القوانين الدولية والمحلية لا تقفل القناة امام اي باخرة سوى التي تملكها دولة عدوة لمصر، وإيران ليست على هذه اللائحة منها.

على هذه الخلفيات، فإنّ المراقبين والمحلّلين الاقتصاديين، لا يخشون ما ظهر على سطح الأحداث من تطورات واكبت مرور كميات محدودة من المشتقات النفطية الايرانية. لكن قلقهم سيرتفع إن تحولت اسلوب عمل طويل المدى، في ظلّ الأزمة المتناسلة في هذا القطاع، ما يشكّل مادة اضافية للمنافسة غير المشروعة، ان لم يؤدِ ذلك الى التوسع في استيراد هذه المادة، لتنضمّ شركات غير شرعية لتزويد السوق مواد معفاة من الرسوم الجمركية، وفي غياب الفحوص الضرورية للتثبت من جودتها، الى جانب ما هو معترف بشرعيتها. والاخطر، إن تحولت الأراضي السورية على المدى الطويل، معبراً لكل مصادر الطاقة، تتحكّم بها كما شاءت في لبنان وساعة ارادت، فيُضاف النفط الإيراني الى الغاز المصري والفيول العراقي، ليكون ورقة ضغط أضافية بيد النظام السوري، وهو ما يفتح الافق على معضلة جديدة، ليس من السهل مقاربة نتائجها من اليوم.

Tags: البيان الوزاريالمازوت الإيراني

مقالات ذات الصلة

“التسليم” بموازنة 2025 والتمهيد للورشة الإصلاحية الواسعة

سلام يحسم الجدل: الالتزام بالبيان الوزاري والتضامن الحكومي وسط سجال حول تصريحات وزير الخارجية

16/01/2026
الـوفاء للمقاwمة: تبّني الحكومة لورقة براك انقلاب على البيان الوزاري والمحاولات البائسة للتعرض لسـ. لاح الحـ. زب خدمة لإسرائيل

الـوفاء للمقاwمة: تبّني الحكومة لورقة براك انقلاب على البيان الوزاري والمحاولات البائسة للتعرض لسـ. لاح الحـ. زب خدمة لإسرائيل

07/08/2025

البيان الوزاري… بري يقابل سرعة إنجازه بتأخير مناقشته

19/02/2025

البيان الوزاري خالٍ من “مسمار جحا المقاwمة”

18/02/2025

أحدث الاخبار

بعد مقاطع الفيديو التي انتشرت تظهر سقــــ.وط طفل ووفـــ.اته.. بيان من مدينة الملاهي

بعد مقاطع الفيديو التي انتشرت تظهر سقــــ.وط طفل ووفـــ.اته.. بيان من مدينة الملاهي

17/10/2026
حرق اطارات امام احد المصارف في بدارو

بالفيديو: وفـــاة طفل وجـــ.رح 6 آخرين جراء سقـــ.وط لعبة في مدينة ملاهي فنتازي ورلد على طريق المطار

17/10/2026
بالصور: «يوشكا» لسامر الحلبي تفتح نافذة على المعاناة الإنسانية في معرض بيروت الدولي للكتاب

بالصور: «يوشكا» لسامر الحلبي تفتح نافذة على المعاناة الإنسانية في معرض بيروت الدولي للكتاب

17/10/2026
لقاءات للصّدي في فرنسا مع “توتال” و”كهرباء فرنسا”

الصدي يكشف عن خطة تعاون مع قطر لاستيراد الغاز وإنتاج الكهرباء لـ20 عاماً

16/10/2026
الطريق أمام إسرائيل قد تكون مفتوحة إلى أبعد من تلة علي الطاهر.. وإيران عاجزة عن الرد

المداهمة لم تراعِ الآلية المتفق عليها..”الحـــ.زب”: لا علاقة لنا بمستودع غاليري سمعان

16/10/2026
عند أطراف الضاحية..مســـ.لحون من “الحـــ.زب” يحاصرون دورية أمنية.. ماذا يحصل؟

“لا تهاون”.. هذه هي الرسالة “الحاسمة” التي وصلت الى الحـــ.زب!

16/10/2026
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly

[email protected]

  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
  • Powered by Pixel Identity

موقع لبنان بالمباشر © 2026

لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2026