الأحد, أكتوبر 4, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية سياسي

الحكومة لن تغامر… وباسيل يناور رئاسياً بين الضاحية وباريس

by لبنان بالمباشر
2023/05/23 | 7:13 صباحًا |
في سياسي, صحف

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

الأنباء الإلكترونية

الى باريس درّ، هكذا يمكن وصف الحراك السياسي لملء الشغور الرئاسي بعد تعثر المفاوضات بين أجنحة المعارضة المتمثلة بالقوات اللبنانية والكتائب وعدد من النواب التغييريين والمستقلين، الذين انبروا الى فتح حوار مع التيار الوطني الحر من أجل التوافق على انتخاب رئيس للجمهورية يأتي رداً على تمسك الثنائي الشيعي بترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية. 

ولقد بات معلوماً أن التكتلين المسيحيين الكبيرين، وهما تكتل الجمهورية القوية وتكتل لبنان القوي يعارضان هذا الخيار ويعملان جاهدين لعدم وصول فرنجية الى بعبدا. وهذا كان الدافع للقاء الأضداد من خلال التوافق على شخصية تتوافق عليها القوى المسيحية المعنية أكثر من غيرها بهذا الاستحقاق.

وبالرغم من الاشارات الايجابية التي أوحت بقرب التوصل الى قواسم مشتركة بين الأطراف المشار اليها، وذلك من خلال طرح اسم الوزير السابق جهاد أزعور، الذي يُعتبر على مسافة واحدة من الجميع، فوجئ الجميع برفض التيار لأزعور، ما طرح أكثر من علامة استفهام حول مستقبل المفاوضات مع التيار البرتقالي.

مصادر سياسية على صلة بالمحادثات التي جرت بين القوات والتيار لخّصت في اتصال مع “الانباء” الالكترونية الأسباب التي أدت الى وصول المفاوضات بين الطرفين الى طريق مسدود بالاشارة الى محاولات التيار الهروب الى الأمام  عند كل عملية تقاطع بينهما، اضافة الى الحملة التي شنّها مناصرو التيار على رئيس القوات سمير جعجع، ما أدى الى حدّ اتهام القوات للتيار بالمناورة وشراء الوقت من قبل النائب جبران باسيل، الذي ما زال يراهن على اعادة تسوية وضعه مع حزب الله، وهو لا يريد الطلاق مع حارة حريك.

المصادر لمّحت الى عدم رغبة باسيل بالخروج من تحت عباءة حزب الله، لأن حساباته تقول أن خسارته مع المعارضة حتمية حتى في حال اتفق معها على اسم الرئيس، بينما حزب الله لم يخذله منذ تفاهم مار مخايل في شباط 2006.

في هذا السياق، علّق النائب السابق وهبي قاطيشا على وصول المفاوضات مع باسيل الى طريق مسدود، لافتاً في حديث في جريدة الانباء الالكترونية الى “محاولات رئيس التيار البرتقالي المتكررة بالتذاكي علينا، وعلى هذا الأساس استمرينا معه بالعموميات من دون الدخول في الأسماء الا بعد التأكد من صدق نواياه والالتزام المكتوب بما يتفق عليه. وكنا نتوقع دائماً أن مجرّد طرح الأسماء لن يتردد باسيل بالمساومة عليها وبيعها لحزب الله من حسابنا الخاص، لأنه لن يخرج من تحت عباءة حسن نصرالله، خاصة بعد تأكده أن أحزاب المعارضة لا تثق به فهو يحاول التشاطر والبيع والشراء هكذا كان في كل مسيرته السياسية وهكذا سيبقى، وهو دائما يحب التموضع في الوسط وهو يعرف من أين تؤكل الكتف”.

قاطيشا لفت الى رغبة باسيل الشديدة بلقاء نصرالله لكن الأخير لم يحدد له موعداً بعد لأنه غير مستعجل للقائه، ويأمل باسيل أن ينتزع منه وعداً اما بالرئاسة بعد انتهاء ولاية فرنجية أو بحصة وازنة في الحكومة التي قد تتشكل في حال وصول فرنجية الى بعبدا، متوقعاً أن يبلغ باسيل موقفه هذا الى مساعد الرئيس الفرنسي للشؤون الخارجية باتريك دوريل في لقائه المرتقب معه من أجل التوسط بينه وبين حزب الله، ومعلوم أن دوريل سيلتقي البطريرك الماروني مار بشارة الراعي بعد أيام في باريس.

من جهة ثانية، وفي ملف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أشار قاطيشا الى أن لا قدرة للأنتربول الدولي على توقيف سلامة، متوقعاً أن يستمر في مهامه حتى اخر يوم من ولايته.

حكومياً، لم تسفر محادثات اللقاء الحكومي التشاوري، الذي عقد أمس في السراي الحكومي، للبحث بقضية سلامة عن أي جديد يذكر.

وفي هذا السياق، علمت “الأنباء” من مصادر قضائية أن لبنان لن يسلّم سلامة الى القضاء الفرنسي. وأن قرار التسليم من عدمه هو قرار سياسي كونه يحمل تواقيع رئيسا الجمهورية والحكومة ووزيري العدل والمالية. وفي غياب رئيس الجمهورية يعود لمجلس الوزراء مجتمعاً أن يقرر تسليمه أم لا. وأن مدعي عام التمييز غسان عويدات كلّف القاضي عماد قبلان الاستماع الى سلامة.

وفي المعلومات فان قبلان قد يسلّم سلامة مذكرة الانتربول التي تطالب بتوقيفه وربما يقوم بحجز جوزات سفره، فاما أن يتركه رهن التحقيق أو يتركه بسند ثم يطلب ملف استرداده. 

اذا لن يحمل ملف سلامة أي تطور جديد داخلياً، وسينهي ولايته حتى اليوم الأخير. وكذلك على خط الرئاسة لا خروقات تُذكر حتى الساعة.

Tags: جبران باسيلفرنسا

مقالات ذات الصلة

صندوق النقد الدولي

مسؤول فرنسي يزور لبنان للدفع باتجاه تسريع الإصلاحات تمهيداً لاتفاق مع صندوق النقد

28/09/2026
الاعتداءات الإسرائيليّة تقضي على 40 ألف شجرة معمّرة… كارثة تصيب موسم الزيتون والتبغ جنوباً!

من باريس إلى جنوب لبنان.. اقتلاع أشجار الزيتون وانتهــــاكات إسرائيل أمام القضاء الفرنسي

23/09/2026

الرئيس الفرنسي في افتتاح الاجتماع التحضيري: هناك فرصة اليوم لإعادة الامن الى لبنان

17/09/2026

قمة ثلاثية في باريس تجمع عون وماكرون والعاهل الاردني.. ودعوة لاستراتيجية أمن إقليمي مشترك

17/09/2026

أحدث الاخبار

نواف سلام

من بلدية النبطية.. سلام يعلن عن مناقصات أطلقها مجلس الإنماء والإعمار ويؤكد: التزامنا تجاه أهلنا في الجنوب لم ولن يتغير

02/10/2026
المديرة العامة لمنشآت النفط أقرّت بخلطه في لبنان… شكاوى من البنزين المغشوش

جدول جديد لأسعار المحروقات..ارتفاع ام استقرار؟

02/10/2026
حرق اطارات امام احد المصارف في بدارو

وصول رئيس الحكومة نواف سلام الى سرية درك النبطية في كفرجوز في أول محطة له في زيارته الى النبطية

02/10/2026
مولدات الكهرباء فرضتها الحاجة والاشتراك أصبح بالملايين

لماذا يرغب أصحاب المولدات في المزيد من الربح؟

02/10/2026
“بيجر”… مشروع قانون أميركي لنزع سـ.لاح “حـ.زب !الله” وتقليص نفوذه

ملف تسليم الســـ.لاح خارج التطبيق الآن.. فهل من مساعٍ وراء الطاولة؟

02/10/2026
إسرائيل حاولت إقناع واشنطن بتأجيل اجتماع البنتاغون.. وهذا كان الرد الأميركي!

هل تنجح واشنطن في إنقاذ “الاتفاق الإطاري”؟

02/10/2026
  • Powered by Pixel Identity
موقع لبنان بالمباشر © 2026
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2026