الجمعة, أكتوبر 30, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية صحف

اغت.يال الطبطبائي يكثّف سعي سكان الضاحية للسكن خارجها

by لبنان بالمباشر
2025/11/27 | 8:55 صباحًا |
في صحف

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

لجأ سكان الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان، في الأسابيع الأخيرة، إلى استئجار منازل رديفة في جبل لبنان، يلوذون بها في حال شنت إسرائيل مجدداً حرباً واسعة على لبنان، وتكثف الإقبال على طلب تلك المنازل هذا الأسبوع بعد اغتيال القيادي في «حزب الله» هيثم الطبطبائي، في أول اغتيال من نوعه في الضاحية الجنوبية منذ 8 أشهر.ويتخوف سكان المنازل التي يتمتع فيها «حزب الله» بنفوذ واسع، من أن تستهدف إسرائيل منازلهم ومواقع سكنهم، مما يضطرهم إلى النزوح مرة أخرى، وتزداد المخاوف على ضوء تصريحات إسرائيلية بنوايا تصعيدية، خصوصاً عندما يتحدث الإعلام الإسرائيلي عن «مهل» ممنوحة لـ«حزب الله» بتسليم سلاحه، وفقاً لما ينقل الإعلام الإسرائيلي.

ويؤكد الباحث في «الدولية للمعلومات» محمد شمس الدين لـ«الشرق الأوسط» أن «سوق الإيجارات خارج الضاحية، وخصوصاً من بيروت إلى جبل لبنان وصولاً إلى مدينة جبيل، شهدت طلباً متزايداً، حيث ارتفعت أسعار الإيجار بنسبة تقارب الـ50 في المائة في العاصمة وحدها».ويرى أن «الشراء ما زال محدوداً جداً، لكن نلاحظ أن هناك عدداً كبيراً من العائلات التي تبيع بيوتها وتترك الضاحية». ويلفت إلى أن غياب الإحصاءات الرسمية «يجعل الأمور تتم من دون إعلان، لكن الجو العام بين الناس يعكس هذه الظاهرة بوضوح».

شقق رديفة

ويقول أبو حسن (70 عاماً) الذي يسكن الضاحية الجنوبية، إنه استأجر شقة في خلدة (جنوب بيروت) في آب الماضي، ونقل قلقه عبر «الشرق الأوسط»، قائلاً: «ما زلت أقيم مع عائلتي في منزلي في حي سان تيريز في الضاحية، لكنني اضطررت إلى استئجار شقّة صغيرة في منطقة خلدة كخيار احتياطي؛ تحسّباً لأي طارئ».ويضيف: «أدفع بدل إيجار شهري يبلغ نحو 400 دولار. جهّزت الشقّة بما يلزم من مؤن وأثاث أساسي، لكنني لم أتنقّل إليها بعد؛ إذ أعيش حالة ترقّب دائمة ولا أعرف كيف ستتطور الأمور. أنا وزوجتي نقيم وحدنا وقد بلغت السبعين من العمر، ومع ذلك وجدت نفسي أبحث بين السماسرة عن مأوى بديل».

وفي ظل التهديدات والتسريبات الإعلامية الإسرائيلية، يتضاعف القلق العام في مناطق نفوذ الحزب، حيث يعيش كثيرون ضغطاً داخلياً بين التريث وضرورة الاستعداد لمغادرة المنزل فور اشتداد المواجهات.أبو سامي الذي اختار أن ينتقل إلى كسروان، يقول لـ«الشرق الأوسط»: «الإيجار مرتفع نسبياً بالنسبة لرجل في أواخر السبعينات، لكنه يمنحني طمأنينة أكبر إذا اضطر أبنائي للنزوح من قريتهم في البقاع». ويوضح أنه سيجدد عقد إيجاره الذي ينتهي أواخر هذا الشهر، ويدفع ما يقارب خمسة آلاف دولار سنوياً، «فقط مقابل شعور بالاستقرار».أما سامية، وهي زوجة عسكري متقاعد في البقاع، فتتمنى لو يسمح وضعها المعيشي باستئجار شقة في زحلة. وتؤكد لـ«الشرق الأوسط»: «نحن بالكاد نؤمّن حاجاتنا اليومية، ونعيش مثل كثيرين على أمنيات مؤجلة، بين الرغبة في الاطمئنان والعجز عن دفع ثمن الأمان».

ضغط نفسي واجتماعي

الواقع أن الخوف بات يُستخدم سلاحاً؛ إذ يقول نزار، أحد أبناء القرى الحدودية: «الطائرات المسيّرة التي تملأ السماء والتصريحات المهددة، تجعلان الناس يعيشون نزوحاً داخلياً حتى قبل اندلاع القتال، فالعائلات تدفع إيجارات لمنازل قد لا تدخلها يوماً، فقط لتشعر أن لديها خطة بديلة». ويرى في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إنها «حرب نفسية تسبق الحرب الميدانية، وتستنزف النفوس والجيوب قبل أي رصاصة».ويتجاوز تأثير الخوف الأفراد ليطال المجتمع بأسره، ويلخص تاجر من النبطية، المعضلة بالقول: «نريد أن نصمد، لكننا بشر ولسنا حجارة».

ارتفاع الطلب على الإيجارات

وأسهم هذا الواقع في رفع الطلب على الإيجارات خارج مناطق نفوذ «حزب الله». داود، وهو وسيط عقاري في جبل لبنان، يوضح لـ«الشرق الأوسط» أنه «بعد توقف إطلاق النار في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، ارتفع الطلب على الإيجارات بشكل هائل، لكنه تراجع في فترة الربيع بنحو 80 في المائة من دون أن يتوقف تماماً، قبل أن يُستأنف مرة أخرى بوتيرة متزايدة». ويضيف: «كثيرون يدفعون بدل الإيجار لشقق فارغة فقط لتأمين ملجأ بديل في حال عادت الأمور إلى التوتر».وتتراوح الأسعار، بحسب داود، «بين 300 و600 دولار شهرياً»، موضحاً أن «العامل الحاسم في اختيار المنازل ليس الموقع أو المساحة بقدر ما هو الإحساس بالأمان».

ويختصر وسيط آخر المشهد بالقول: «حركة البيع تكاد تتوقف، فيما ينشط فقط البحث عن إيجارات خارج مناطق التوتر. والسوق التي كانت يوماً مجالاً للاستثمار، تحوّلت إلى وسيلة لتأمين ملاذات احتياطية قصيرة الأمد».

“الشرق الأوسط”

Tags: الايجاراتالنزوح من الضاحيةلبنان

مقالات ذات الصلة

الطريق أمام إسرائيل قد تكون مفتوحة إلى أبعد من تلة علي الطاهر.. وإيران عاجزة عن الرد

“الحـــ.زب” يروّج لـ “بوادر انفراج إيراني – أميركي”

30/10/2026
“الحقيقة المفجعة”… لبنان فقد أمانه بالكامل!

لبنان أمام الانتظار ومزيد من الاهتراء السياسي؟

30/10/2026

القطاع العام… إضرابات بلا جدوى

30/10/2026

لا اختلاف بين نتنياهو وآيزنكوت بشأن لبنان

30/10/2026

أحدث الاخبار

عند حاجز ضهر البيدر.. سيارة محملة بمواد شديدة التفجــــ.ير.. اليكم ما جرى 

تطور قضائي في ملف شحنة متفـــ.جرات ضهر البيدر..بالأسماء: الإدّعاء على 8 أشخاص

30/10/2026
الطريق أمام إسرائيل قد تكون مفتوحة إلى أبعد من تلة علي الطاهر.. وإيران عاجزة عن الرد

“الحـــ.زب” يروّج لـ “بوادر انفراج إيراني – أميركي”

30/10/2026
محاصصة الثنائي الشيعي “حزب الله”  “وحركة أمل” على حساب دم وعوز الشعب اللبناني…

الثنائي الشيعي يواجه معضلة الإفتراق.. ومحاذير الخلافات

30/10/2026
“الحقيقة المفجعة”… لبنان فقد أمانه بالكامل!

لبنان أمام الانتظار ومزيد من الاهتراء السياسي؟

30/10/2026
كباش بين الحكومة والموظفين: الدوام 4 الى 5 أيام شهرياً… أو 14 يوماً؟!

القطاع العام… إضرابات بلا جدوى

30/10/2026
لبنان في ميزانية الخارجية الأميركية… احتواء لا إنقاذ

الخزانة الأميركية تُراقبهم في لبنان

30/10/2026
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly

[email protected]

  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
  • Powered by Pixel Identity

موقع لبنان بالمباشر © 2026

لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2026