وجدي العريضي – النهار
عادت نغمة إسقاط الحكومة إلى الواجهة، على خلفيات سياسية ومعيشية، واستغلال الوضع الاجتماعي المزري. فهل هذه الدعوات للتهيب؟
السؤال: هل الظروف مواتية لإسقاطها؟ خصوصاً أن الأميركيين كان لهم الدور الأبرز عبر التواصل مع المملكة العربية السعودية، والمساهمة الأبرز في إنتاج الحكومة الحالية.
توازياً، ماذا عن موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري من الدعوات إلى إسقاط الحكومة؟
يرفض أكثر من نائب من حركة “أمل” الحديث عن الموضوع، لكن أحدهم يؤكد أن بري لا يقبل بإسقاطها، ويدرك الظروف الحالية المحيطة بالبلد، وبالتالي هو على تواصل وتنسيق مع رئيس الحكومة نواف سلام، ناهيك بأنه هو من كان خلف منع التظاهرات أمام السرايا، ولا أجواء تشي بإسقاط الحكومة. مصادر “القوات اللبنانية” تقول لـ”النهار” إن إسقاط الحكومات في لبنان يخضع للمسار المنصوص عليه في الدستور، سواء من خلال استقالة ثلث أعضائها أو من خلال مجلس النواب، وبالتالي فإن الحكومات في لبنان تخضع لمسار ديموقراطي يتم عبره تغييرها. وتضيف أن الحكومة الحالية، وإن كانت أمامها انتظارات كثيرة من اللبنانيين على أكثر من مستوى، يجدر التأكيد أنها الأولى بعد اتفاق الطائف تقرّ بوضوح نزع السلاح غير الشرعي، أي سلاح “حزب الله”، كما تقرّ حلّ التنظيم العسكري والأمني لهذا الحزب.






